زاد الروح
مرحبا بالزوار الكرام ارجوا التسجيل و المشاركة في الموضوعات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

الجنب  الصيام  الزكاة  الحيض  علموا  الفطرة  تترك  

المواضيع الأخيرة
» علامات الوقف - العلامات و الرموز في القران الكريم
الثلاثاء يونيو 19, 2018 2:48 pm من طرف طالب علم

» قصة مريم بنت عمران عليها السلاام
السبت مارس 24, 2018 1:30 pm من طرف طالب علم

» قصة امراة فرعون - اسية بنت مزاحم
السبت مارس 24, 2018 1:28 pm من طرف طالب علم

» قصة امراة نوح و امراة لوط
السبت مارس 24, 2018 1:26 pm من طرف طالب علم

» ابناء سيدنا ادم عليه السلام - سلالة قابيل - و ابناء نوح عليه السلام
الأحد فبراير 18, 2018 12:58 am من طرف طالب علم

» قصة الرجل الذي لفظته الارض بعد دفنه - الرجل النصراني الذي اسلم ثم ارتد
الخميس فبراير 08, 2018 8:45 pm من طرف طالب علم

» شرح حديث خمس من الفطرة
السبت فبراير 03, 2018 1:35 pm من طرف طالب علم

» مبطلات الصلاة على مذهب الامام الشافعي رضي الله عنه
الخميس فبراير 01, 2018 12:54 pm من طرف طالب علم

» اغرب سؤال عن زوجات النبي صلى الله عليه و سلم
الجمعة نوفمبر 17, 2017 2:37 pm من طرف طالب علم

» عظم عمل السر الذي بين العبد و ربه
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 11:29 pm من طرف طالب علم

» كم عدد الملائكة التي حفظ الانسان
الجمعة مايو 12, 2017 5:17 pm من طرف طالب علم

» قصة اختيار ملك الموت لقبض الارواح
الجمعة مايو 12, 2017 5:15 pm من طرف طالب علم

» ام المؤمنين ( ام سلمة رضي الله عنها ) زوج النبي صلى الله عليه و سلم
الجمعة مايو 12, 2017 5:11 pm من طرف طالب علم

» قصة نبي الله ايوب عليه السلام
الأربعاء مايو 10, 2017 9:14 pm من طرف طالب علم

» ان الله عز و جل يقبل توبة العبد مالم يغرغر
الأربعاء مايو 10, 2017 9:00 pm من طرف طالب علم


كتاب النكاح

اذهب الى الأسفل

كتاب النكاح

مُساهمة من طرف بومحمد في السبت فبراير 20, 2010 6:13 pm

أحكام الأسرة

كتاب النكاح

النكاح تعريفه: لغة: الوطء والجمع بين الشيئين، وقد يطلق على العقد.

واصطلاحاً: عقد مخصوص يفيد استمتاع كل من الزوجين بالآخر على الوجه المشروع.

حكمه:
هو مشروع بالكتاب والسنة والإجماع.

أما الكتاب فآيات كثيرة منها قوله تعالى: {فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع.. } [النساء: 3].

وأما السنة: قال عليه الصلاة والسلام: (... لكني أصلي وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني ) رواه مسلم.

وقوله صلى الله عليه وسلم: (الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة ) رواه مسلم.

وأما الإجماع: فقد اتفقت كلمة العلماء في كل العصور على مشروعيته.

ويختلف حكمه من شخص لآخر .

1. فيكون واجباً على من يخاف الزنا على نفسه.

2. وهو سنة لمن له شهوة ولا يخاف على نفسه الزنا، لقوله صلى الله عليه وسلم (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصيام فإنه له وجاء ) متفق عليه.

3. ويباح لمن لا شهوة له كالعنين والكبير.

4. ويحرم بدار الحرب إلا لضرورة، لأنه يؤدي إلى استرقاق الولد.

حكمة مشروعية النكاح:
شرع النكاح لمصالح وأمور عظيمة، منها:

1. أنه سبب لصيانة النفس عن الفاحشة، والأولاد عن الهلاك، فإنه لولا النكاح لا ختلطت المياه فتشتبه الأنساب وتضيع الأولاد لعدم من يدّعيها، وهذا هو قتل النفس معنى، بل أشد أنواع القتل.

2. ومنها: أنه سبب لصيانة المرأة عن الهلاك بالنفقة والسكنى واللباس، لأن المرأة عاجزة عن الكسب، لا تقوى على ما يأتيه الرجال من ضروب السعي وتحمل المشاق في سبيل الحصول على الزاد.

3. ومنها: أنه سبب للتوالد والتناسل وتكثير عدد المسلمين والموحدين للمولى سبحانه في أرضه على وجه يزيد في عمرانها وصلاحها.

4. ومنها: أن فيه قضاء الشهوة وتحصيل اللذة.

وبالجملة فإن في النكاح حفظ الفروج ودفع التباغض والتحاسد وقطع التزاحم المفضي إلى حدوث الفتن والاقتتال، ففيه حفظ النوع الإنساني عن الهلاك والانقراض.

بومحمد

عدد المساهمات : 21
رايك في الموضوع يهمنا : 0
تاريخ التسجيل : 31/01/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى