زاد الروح
مرحبا بالزوار الكرام ارجوا التسجيل و المشاركة في الموضوعات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

علموا  الجنب  الحيض  الفطرة  الاسلام  تترك  الصيام  الزواج  الزكاة  

المواضيع الأخيرة
» لماذا ندعوا على الكافرين و المشركين و اصحاب المعاصي و غيرهم ؟
الأحد يناير 20, 2019 12:40 pm من طرف طالب علم

» تفسير قول الله تعالى ( عبس وتولى )
الإثنين يناير 07, 2019 4:08 pm من طرف طالب علم

» المراة التى اكل الذئب ابنها - حديث رواه الامام مسلم في صحيحه
الجمعة ديسمبر 28, 2018 10:03 pm من طرف طالب علم

» قد سمع الله قول التى تجادلك في زوجها و تشتكي الى الله
الجمعة ديسمبر 28, 2018 10:01 pm من طرف طالب علم

» وداود و سليمان اذ يحكمان في الحرث اذ نفشت فيه غنم القوم و كنا لحكمهم شاهدين - سورة الانبياء
السبت ديسمبر 22, 2018 12:58 pm من طرف طالب علم

» وذا النون اذ ذهب مغاضبا - قصة نبي الله يونس عليه السلام - سورة الانبياء
الأربعاء ديسمبر 19, 2018 12:55 am من طرف طالب علم

» اصحاب الجنة - انا بلوناهم كما بلونا اصحاب الجنة اذ اقسموا - سورة القلم
الأربعاء ديسمبر 19, 2018 12:52 am من طرف طالب علم

» من الذي قتله رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده الشريفة ؟
الأربعاء ديسمبر 12, 2018 12:08 am من طرف طالب علم

» انا بلوناهم كما بلونا اصحاب الجنة , سورة القلم
الأربعاء ديسمبر 12, 2018 12:03 am من طرف طالب علم

» ما معنى الحروف الملونه في كلمات القران المجود
الجمعة سبتمبر 28, 2018 9:19 pm من طرف طالب علم

» واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لاحدهما جنتين = سورة الكهف
الجمعة سبتمبر 28, 2018 9:16 pm من طرف طالب علم

» علامات الوقف - العلامات و الرموز في القران الكريم
الثلاثاء يونيو 19, 2018 2:48 pm من طرف طالب علم

» قصة مريم بنت عمران عليها السلاام
السبت مارس 24, 2018 1:30 pm من طرف طالب علم

» قصة امراة فرعون - اسية بنت مزاحم
السبت مارس 24, 2018 1:28 pm من طرف طالب علم

» قصة امراة نوح و امراة لوط
السبت مارس 24, 2018 1:26 pm من طرف طالب علم


الصحابي الذي غسلته الملائكة

اذهب الى الأسفل

الصحابي الذي غسلته الملائكة

مُساهمة من طرف محب النبي في الجمعة فبراير 26, 2010 2:05 am

°¤§( إسلام حنظلة )§¤°

كان حنظلة رضي الله عنه من سادات المسلمين وفضلائهم ، أسلم

مع قومه الأنصار لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ، و كان

من المصدقين ويعد في الطبقة الثانية للصحابة .

وكان حنظله رضي الله عنه يعاني الألم والعذاب من موقف أبيه

المعادي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان شريكه في تلك

المعاناة مؤمنا تقيا صادقا هو عبدالله بن عبدالله بن أُبي بن سلول

رضي الله عنه ابن رأس النفاق الذي لقي منه رسول الله صلى الله عليه

وسلم الأمرين وكان حنظلة وعبدالله رضي الله عنهما يزدادان في كل

يوم قربا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وحبا له ، بينما يزداد أبواهما

له كرها وحقدا .



°¤§( زفاف إلى الجنة )§¤°

روي أن حنظلة رضي الله عنه قد خطب لنفسه جميلة بنت عبدالله

بن أُبي بن سلول ، واستأذن حنظلة رضي الله عنه النبي صلى الله

عليه وسلم في أن يدخل بها فأذن له ، فكانت ليلة غزوة أحد أسعد ليالي

حنظله رضي الله عنه واكثرها فرحا وسرورا ، إنها ليلة زفافه على

جميله بنت عبدالله بن أبى بن سلول وشقيقة صاحبه عبدالله رضي الله

عنهما ..

وبعد أن زُفت اليه وأفضى حنظلة رضي الله عنه إلى عروسه في أول

ليلة ، سمع منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم يهيب بالمسلمين

أن يخرجوا إلى أحد فترك حنظله عروسه ونسي فرحته الصغرى طمعا

في الفرحة الكبرى ، إنها مجاهدة الكفار للفوز بإحدى الحسنيين النصر

أو الشهادة ، فشغله الصوت عن كل شيء ، وأعجلته الاستجابة السريعة

حتى عن الاغتسال ، والتحق حنظلة برسول الله صلى الله عليه وسلم

وهو يسوي الصفوف ، فلما انكشف المشركون ، كان حنظله رضي الله

عنه يثب على أرض المعركة ويتفحص الوجوه كالنمر الجائع يريد أن

يجد فريسه سمينة دسمه يسكت بها جوعه ، ولاحت له عن كثب تلكم

الفريسة التي يتمناها ، ولقد كانت أبا سفيان زعيم قريش ، فضرب عرقوب

فرسه فقطعه ، ووقع أبو سفيان إلى الأرض يصيح :

يا معشر قريش أنا أبو سفيان بن حرب ..

وفيما كان حنظله رضي الله عنه يهم بأن ينقض عليه ويرديه قتيلا ،

كان ابن شعوب وهو شداد بن الأسود يراقبه فحمل على حنظله رضي الله

عنه ، وضربه بسيفه فقضى عليه وألحقه بقافلة الشهداء البررة .



°¤§( غسيل الملائكة )§¤°

مضت المعركة حتى نهايتها ، ثم تحدث رسول الله صلى الله علية وسلم

عن الشهيد حنظلة رضي الله عنه ، فقال لأصحابه :

" ما شأن حنظلة ؟ إن صاحبكم لتغسله الملائكة ،

فاسألوا أهله ما شأنه ؟ "

فسُئلت زوجته عن ذلك ، فقالت:

( سمع صيحة الحرب وهو جنب ، فخرج مسرعا ولم يتأخر للاغتسال )

فلما بلغ كلامها مسمع النبي صلى الله علية وسلم قال :

" لذلك غسلته الملائكة ، لقد رأيت الملائكة تغسله في صحائف الفضة ،

بماء المزن ، بين السماء والأرض "

وفي روايه :

" ‏لذلك غسلته الملائكة ، وكفى بهذا شرفا ومنزلة عند الله "

و روى الحاكم في المستدرك أن حنظلة بن أبي عامر رضي الله عنه

تزوج فدخل بأهله الليلة التي كانت صبيحتها يوم أحد ، فلما صلى الصبح

لزمته "جميلة " فعاد فكان معها ، فأجنب منها ثم أنه لحق برسول الله صلى

الله عليه وسلم .

ومنذ ذلك اليوم وحنظلة رضي الله عنه يلقب بـــ :

" غسيل الملائكة "

محب النبي

عدد المساهمات : 189
رايك في الموضوع يهمنا : 0
تاريخ التسجيل : 20/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى