زاد الروح
مرحبا بالزوار الكرام ارجوا التسجيل و المشاركة في الموضوعات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

علموا  الفطرة  

المواضيع الأخيرة
» اغرب سؤال عن زوجات النبي صلى الله عليه و سلم
الجمعة نوفمبر 17, 2017 2:37 pm من طرف طالب علم

» عظم عمل السر الذي بين العبد و ربه
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 11:29 pm من طرف طالب علم

» كم عدد الملائكة التي حفظ الانسان
الجمعة مايو 12, 2017 5:17 pm من طرف طالب علم

» لماذا اختيرملك الموت لقبض الارواح من بين سائر الاملاك
الجمعة مايو 12, 2017 5:15 pm من طرف طالب علم

» ام المؤمنين ( ام سلمة رضي الله عنها ) زوج النبي صلى الله عليه و سلم
الجمعة مايو 12, 2017 5:11 pm من طرف طالب علم

» قصة نبي الله ايوب عليه السلام
الأربعاء مايو 10, 2017 9:14 pm من طرف طالب علم

» ان الله عز و جل يقبل توبة العبد مالم يغرغر
الأربعاء مايو 10, 2017 9:00 pm من طرف طالب علم

» علموا اولادكم الاستئذان
الإثنين أغسطس 01, 2016 8:32 pm من طرف طالب علم

» قضاء الصلوات الفائته
الثلاثاء مارس 01, 2016 1:48 am من طرف طالب علم

» العلماء الذين اجازوا الاحتفال بالمولد
الجمعة يناير 15, 2016 12:19 am من طرف طالب علم

» قصة بلعام بن باعوراء قال الله تعالى ( واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين )
الخميس ديسمبر 10, 2015 2:54 pm من طرف طالب علم

» افه اللسان
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 7:50 pm من طرف طالب علم

» قوله تعالى ( هو الذي يصلي عليكم )
الثلاثاء يونيو 02, 2015 7:47 pm من طرف طالب علم

» قصة قابيل و هابيل
الثلاثاء يونيو 02, 2015 7:44 pm من طرف طالب علم

» صلاة الاستخارة
الثلاثاء يونيو 02, 2015 7:43 pm من طرف طالب علم


قصة اصحاب الفيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة اصحاب الفيل

مُساهمة من طرف طالب علم في الأربعاء مارس 24, 2010 4:56 pm

من كتاب الشفا

الباب العشرون

في قصة الفيل
قال علماء السير: بنَى أبرهة كنيسةً لم يُرَ مثلها وقال: لست بُمُنْتَه حتى أصرف إليها حجاج العرب.
فلما عرفت العرب ذلك خرج منهم رجل فأحدث فيها.
فغضب أبرهة وحلف ليسيرن إلى البيت فيهدمه.
فخرج ومعه الفيل، فلما انتهى إلى مكة نهبها وقال لبعض أصحابه سَلْ عن سيد أهل مكة، وقل له: إنّا لم نَأتِ لحربكم، إنما جئنا لهدم هذا البيت.
فدُلَّ على عبد المطلب، فأخبره ما قال، فقال: والله ما نريد حَرْبه وما لنا بذلك من طاقة، هذا بيت الله الحرام وبيت خليله إبراهيم، وإن يمنعه فهو بيته.
ثم حُمِل إليه فأكرمه وأجلَّه وقال: حاجتك؟
قال: أن تردَّ عليّ مائتي بعير أصبتها لي.
فقال لترجمانه: قل له: قد كنت أعجبتني حين رأيتك، ثم زهدْت فيك حين كلمتني أتكلمني في مائتي بعير وتترك بيتاً هو دينك ودين آبائك قد جئت لهدمه؟
فقال: أنا رب الإِبل، وإن للبيت رباً سيمنعه.
وخرج عبد المطلب إلى قريش فأمرهم بالخروج من مكة والتحرز في الجبال والشعاب تخوفاً عليهم من معَرَّة الجيش. ثم قام عبد المطلب فأخذ بحلقة باب الكعبة وقال:
يا ربِّ لا أرجو لهم سِوَاكا
يا رب وامنع منهمُ حِمَاكَا
إن عدوَّ البيت من عاداكا
امنعهمُ أن يُخْربوا فِناكا
وقال أيضاً:
لا هُمّ إن المرء يمنْعُ رَحْـ
ـله وحِلاَله فامنع حِلاَلكْ
لا يَغْلبنَّ صَليبهُم
ومِحَالهم غَدْواً مِحَالك
جَرّوا جموعَ بلادهم
والفيلَ كي يَسْبُوا عيالكْ
عمَدُوا حِمَاك بكيدهم
جهلاً وما رَقُبوا جَلاَلكْ
إن كنت تاركَهم وكعبتنا
فأمرٌ مَّا بَدَالك
ثم إن أبرهة تهيأ للدخول وهيأ الفيل، فأقبل نُفَيْل بن حبيب الخَثْعمي وقال بأذن الفيل وقال: ابرك محمود وارجع من حيث جئت، فإنك في بلد الله الحرام. فبرك.
ومضى نُفَيل يشتدُّ في الجبل، فضربوا الفيل ليقوم فأبى، فوجهوه إلى اليمن فهرول؛ ووجهوه إلى مكة فبرك.
وأرسل الله تعالى طيراً أمثال الخطاطيف، مع كل طائر منهم ثلاثة أحجار يحملها، حجر في منقاره وحجران في رجليه، أمثال الحمص والعدس لا يصيب أحداً إلا هلك.
فخرجوا هاربين يبتدرون الطريق الذي جاؤوا منه. فهلكوا في كل سهل وجبل.
وأصيب أبرهة بداء في جسده، فسقطت أنامله فقدموا (به) صنعاء وهو مثل الفرخ، فما مات حتى انصدع صدره عن قلبه.

وولد في هذا العام رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال ابن قتيبة: وقد أجمع الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد عام الفيل، وقد عايَنَ ذلك حكيمُ ابن حزام وحُوَيطب بن عبد العُزَّى وحسان بن ثابت، وكل هؤلاء عاشوا في الجاهلية ستين سنة، وفي الإِسلام ستين سنة وقالت الشعراء في ذلك عن عيان الأمر ومشاهدته.
منهم نُفَيل بن حبيب، وهو جاهلي وكانت الحبشة أخذته ليدلها على الطريق إلى مكة فهرب منهم بحيلة فقال:
ألا رُدِّي ركائبنا رُدَيْنَا
نَعِمْناكم على الهِجْران عَيْنَا
فإنك لو رأيت ولَنْ تَرَيْهِ
لدَى جَنْب المُحصَّب ما رأينا
جمدتُ الله إذ عاينتُ طيراً
وخفتُ حجارة تُلقَى علينا
وكلهمُ يُسَائِل عن نُفيل
كأن عَليَّ للحبشان دَيْنَا
وقال أمية بن أبي الصَّلت:
إن آياتِ ربِّنا بيناتٌ
ما يُمَاري فيهن إلا الكَفُورُ
حَبَس الفيلَ بالمغمِّس حتى
ظلَّ يَحْبُو كأنه مَعْقورُ
قالت عائشة رضي الله عنها: رأيت قائد الفيل وسائسه بمكة أعميين مُقْعدِين يستطعمان الناس.
قال ابن قتيبة: وفي أمر الفيل أنه بينة على الإِله المسخِّر للطير، وإنما فعل ذلك لنُصرة من ارتضاه وهَلَكة من سخط عليه، لا لنصرة قريش، فإنهم كانوا كفاراً لا كتاب لهم، والحبشة لهم كتاب.
فلا يخفى أن المراد بذلك محمد صلى الله عليه وسلم أنه الداعي إلى التوحيد.

عن عائشة أيضاً أنها قالت: رأيت قائد الفيل وسائسه بمكة أعميين مقعدين يستطعمان الناس.

avatar
طالب علم

عدد المساهمات : 642
رايك في الموضوع يهمنا : 0
تاريخ التسجيل : 30/01/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى