زاد الروح
مرحبا بالزوار الكرام ارجوا التسجيل و المشاركة في الموضوعات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

الصيام  الفطرة  الجنب  الزواج  الاسلام  الزكاة  تترك  الحيض  علموا  

المواضيع الأخيرة
» لماذا ندعوا على الكافرين و المشركين و اصحاب المعاصي و غيرهم ؟
الأحد يناير 20, 2019 12:40 pm من طرف طالب علم

» تفسير قول الله تعالى ( عبس وتولى )
الإثنين يناير 07, 2019 4:08 pm من طرف طالب علم

» المراة التى اكل الذئب ابنها - حديث رواه الامام مسلم في صحيحه
الجمعة ديسمبر 28, 2018 10:03 pm من طرف طالب علم

» قد سمع الله قول التى تجادلك في زوجها و تشتكي الى الله
الجمعة ديسمبر 28, 2018 10:01 pm من طرف طالب علم

» وداود و سليمان اذ يحكمان في الحرث اذ نفشت فيه غنم القوم و كنا لحكمهم شاهدين - سورة الانبياء
السبت ديسمبر 22, 2018 12:58 pm من طرف طالب علم

» وذا النون اذ ذهب مغاضبا - قصة نبي الله يونس عليه السلام - سورة الانبياء
الأربعاء ديسمبر 19, 2018 12:55 am من طرف طالب علم

» اصحاب الجنة - انا بلوناهم كما بلونا اصحاب الجنة اذ اقسموا - سورة القلم
الأربعاء ديسمبر 19, 2018 12:52 am من طرف طالب علم

» من الذي قتله رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده الشريفة ؟
الأربعاء ديسمبر 12, 2018 12:08 am من طرف طالب علم

» انا بلوناهم كما بلونا اصحاب الجنة , سورة القلم
الأربعاء ديسمبر 12, 2018 12:03 am من طرف طالب علم

» ما معنى الحروف الملونه في كلمات القران المجود
الجمعة سبتمبر 28, 2018 9:19 pm من طرف طالب علم

» واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لاحدهما جنتين = سورة الكهف
الجمعة سبتمبر 28, 2018 9:16 pm من طرف طالب علم

» علامات الوقف - العلامات و الرموز في القران الكريم
الثلاثاء يونيو 19, 2018 2:48 pm من طرف طالب علم

» قصة مريم بنت عمران عليها السلاام
السبت مارس 24, 2018 1:30 pm من طرف طالب علم

» قصة امراة فرعون - اسية بنت مزاحم
السبت مارس 24, 2018 1:28 pm من طرف طالب علم

» قصة امراة نوح و امراة لوط
السبت مارس 24, 2018 1:26 pm من طرف طالب علم


قصة اصحاب الفيل

اذهب الى الأسفل

قصة اصحاب الفيل

مُساهمة من طرف طالب علم في الأربعاء مارس 24, 2010 4:56 pm

من كتاب الشفا

الباب العشرون

في قصة الفيل
قال علماء السير: بنَى أبرهة كنيسةً لم يُرَ مثلها وقال: لست بُمُنْتَه حتى أصرف إليها حجاج العرب.
فلما عرفت العرب ذلك خرج منهم رجل فأحدث فيها.
فغضب أبرهة وحلف ليسيرن إلى البيت فيهدمه.
فخرج ومعه الفيل، فلما انتهى إلى مكة نهبها وقال لبعض أصحابه سَلْ عن سيد أهل مكة، وقل له: إنّا لم نَأتِ لحربكم، إنما جئنا لهدم هذا البيت.
فدُلَّ على عبد المطلب، فأخبره ما قال، فقال: والله ما نريد حَرْبه وما لنا بذلك من طاقة، هذا بيت الله الحرام وبيت خليله إبراهيم، وإن يمنعه فهو بيته.
ثم حُمِل إليه فأكرمه وأجلَّه وقال: حاجتك؟
قال: أن تردَّ عليّ مائتي بعير أصبتها لي.
فقال لترجمانه: قل له: قد كنت أعجبتني حين رأيتك، ثم زهدْت فيك حين كلمتني أتكلمني في مائتي بعير وتترك بيتاً هو دينك ودين آبائك قد جئت لهدمه؟
فقال: أنا رب الإِبل، وإن للبيت رباً سيمنعه.
وخرج عبد المطلب إلى قريش فأمرهم بالخروج من مكة والتحرز في الجبال والشعاب تخوفاً عليهم من معَرَّة الجيش. ثم قام عبد المطلب فأخذ بحلقة باب الكعبة وقال:
يا ربِّ لا أرجو لهم سِوَاكا
يا رب وامنع منهمُ حِمَاكَا
إن عدوَّ البيت من عاداكا
امنعهمُ أن يُخْربوا فِناكا
وقال أيضاً:
لا هُمّ إن المرء يمنْعُ رَحْـ
ـله وحِلاَله فامنع حِلاَلكْ
لا يَغْلبنَّ صَليبهُم
ومِحَالهم غَدْواً مِحَالك
جَرّوا جموعَ بلادهم
والفيلَ كي يَسْبُوا عيالكْ
عمَدُوا حِمَاك بكيدهم
جهلاً وما رَقُبوا جَلاَلكْ
إن كنت تاركَهم وكعبتنا
فأمرٌ مَّا بَدَالك
ثم إن أبرهة تهيأ للدخول وهيأ الفيل، فأقبل نُفَيْل بن حبيب الخَثْعمي وقال بأذن الفيل وقال: ابرك محمود وارجع من حيث جئت، فإنك في بلد الله الحرام. فبرك.
ومضى نُفَيل يشتدُّ في الجبل، فضربوا الفيل ليقوم فأبى، فوجهوه إلى اليمن فهرول؛ ووجهوه إلى مكة فبرك.
وأرسل الله تعالى طيراً أمثال الخطاطيف، مع كل طائر منهم ثلاثة أحجار يحملها، حجر في منقاره وحجران في رجليه، أمثال الحمص والعدس لا يصيب أحداً إلا هلك.
فخرجوا هاربين يبتدرون الطريق الذي جاؤوا منه. فهلكوا في كل سهل وجبل.
وأصيب أبرهة بداء في جسده، فسقطت أنامله فقدموا (به) صنعاء وهو مثل الفرخ، فما مات حتى انصدع صدره عن قلبه.

وولد في هذا العام رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال ابن قتيبة: وقد أجمع الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد عام الفيل، وقد عايَنَ ذلك حكيمُ ابن حزام وحُوَيطب بن عبد العُزَّى وحسان بن ثابت، وكل هؤلاء عاشوا في الجاهلية ستين سنة، وفي الإِسلام ستين سنة وقالت الشعراء في ذلك عن عيان الأمر ومشاهدته.
منهم نُفَيل بن حبيب، وهو جاهلي وكانت الحبشة أخذته ليدلها على الطريق إلى مكة فهرب منهم بحيلة فقال:
ألا رُدِّي ركائبنا رُدَيْنَا
نَعِمْناكم على الهِجْران عَيْنَا
فإنك لو رأيت ولَنْ تَرَيْهِ
لدَى جَنْب المُحصَّب ما رأينا
جمدتُ الله إذ عاينتُ طيراً
وخفتُ حجارة تُلقَى علينا
وكلهمُ يُسَائِل عن نُفيل
كأن عَليَّ للحبشان دَيْنَا
وقال أمية بن أبي الصَّلت:
إن آياتِ ربِّنا بيناتٌ
ما يُمَاري فيهن إلا الكَفُورُ
حَبَس الفيلَ بالمغمِّس حتى
ظلَّ يَحْبُو كأنه مَعْقورُ
قالت عائشة رضي الله عنها: رأيت قائد الفيل وسائسه بمكة أعميين مُقْعدِين يستطعمان الناس.
قال ابن قتيبة: وفي أمر الفيل أنه بينة على الإِله المسخِّر للطير، وإنما فعل ذلك لنُصرة من ارتضاه وهَلَكة من سخط عليه، لا لنصرة قريش، فإنهم كانوا كفاراً لا كتاب لهم، والحبشة لهم كتاب.
فلا يخفى أن المراد بذلك محمد صلى الله عليه وسلم أنه الداعي إلى التوحيد.

عن عائشة أيضاً أنها قالت: رأيت قائد الفيل وسائسه بمكة أعميين مقعدين يستطعمان الناس.

طالب علم
طالب علم

عدد المساهمات : 660
رايك في الموضوع يهمنا : 0
تاريخ التسجيل : 30/01/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى