زاد الروح
مرحبا بالزوار الكرام ارجوا التسجيل و المشاركة في الموضوعات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

الزواج  الجنب  الاسلام  الحيض  علموا  الزكاة  الصيام  تترك  الفطرة  

المواضيع الأخيرة
» لماذا ندعوا على الكافرين و المشركين و اصحاب المعاصي و غيرهم ؟
الأحد يناير 20, 2019 12:40 pm من طرف طالب علم

» تفسير قول الله تعالى ( عبس وتولى )
الإثنين يناير 07, 2019 4:08 pm من طرف طالب علم

» المراة التى اكل الذئب ابنها - حديث رواه الامام مسلم في صحيحه
الجمعة ديسمبر 28, 2018 10:03 pm من طرف طالب علم

» قد سمع الله قول التى تجادلك في زوجها و تشتكي الى الله
الجمعة ديسمبر 28, 2018 10:01 pm من طرف طالب علم

» وداود و سليمان اذ يحكمان في الحرث اذ نفشت فيه غنم القوم و كنا لحكمهم شاهدين - سورة الانبياء
السبت ديسمبر 22, 2018 12:58 pm من طرف طالب علم

» وذا النون اذ ذهب مغاضبا - قصة نبي الله يونس عليه السلام - سورة الانبياء
الأربعاء ديسمبر 19, 2018 12:55 am من طرف طالب علم

» اصحاب الجنة - انا بلوناهم كما بلونا اصحاب الجنة اذ اقسموا - سورة القلم
الأربعاء ديسمبر 19, 2018 12:52 am من طرف طالب علم

» من الذي قتله رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده الشريفة ؟
الأربعاء ديسمبر 12, 2018 12:08 am من طرف طالب علم

» انا بلوناهم كما بلونا اصحاب الجنة , سورة القلم
الأربعاء ديسمبر 12, 2018 12:03 am من طرف طالب علم

» ما معنى الحروف الملونه في كلمات القران المجود
الجمعة سبتمبر 28, 2018 9:19 pm من طرف طالب علم

» واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لاحدهما جنتين = سورة الكهف
الجمعة سبتمبر 28, 2018 9:16 pm من طرف طالب علم

» علامات الوقف - العلامات و الرموز في القران الكريم
الثلاثاء يونيو 19, 2018 2:48 pm من طرف طالب علم

» قصة مريم بنت عمران عليها السلاام
السبت مارس 24, 2018 1:30 pm من طرف طالب علم

» قصة امراة فرعون - اسية بنت مزاحم
السبت مارس 24, 2018 1:28 pm من طرف طالب علم

» قصة امراة نوح و امراة لوط
السبت مارس 24, 2018 1:26 pm من طرف طالب علم


صوم شعبان و وصاله برمضان

اذهب الى الأسفل

صوم شعبان و وصاله برمضان

مُساهمة من طرف طالب علم في الثلاثاء يوليو 05, 2011 4:55 pm

من كتاب تحفة الاحوذي شرح سنن الترمذي

37 ـ
باب ما جاء في وصال شعبان برمضان

ـ
قوله: (ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرين متتابعين إلخ) وفي رواية أبي داود وغيره: أنه لم يكن يصوم من السنة شهراً تاماً إلا شعبان يصله برمضان، وهذا اللفظ أوفق لما ترجم به الترمذي. قال الحافظ في الفتح بعد ذكر هذه الرواية: أي كان يصوم معظمه واستدل عليه برواية عائشة عند مسلم بلفظ: كان يصوم شعبان إلا قليلاً وسيجيء تحقيقه.
قوله: (حديث أم سلمة حديث حسن) وأخرجه أبي داود والنسائي وابن ماجه وسكت عنه أبو داود ونقل المنذري تحسين الترمذي وأقره، (وقد روي هذا الحديث أيضاً عن أبي سلمة عن عائشة) قال الحافظ في الفتح. يحتمل أن يكون أبو سلمة رواه عن كل من عائشة وأم سلمة، ويؤيده أن محمد بن إبراهيم التيمي رواه عن أبي سلمة عن عائشة تارة وعن أم سلمة تارة أخرى أخرجهما النسائي انتهى.
قوله: (ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في شهر أكثر) بالنصب على أنه ثاني مفعول رأيت (صياماً) تمييز (منه) أي من النبي صلى الله عليه وسلم (في شعبان) متعلق بـ (صياماً) ، والمعنى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم في شعبان وفي غيره من الشهور سوى رمضان وكان صيامه في شعبان أكثر من صيامه فيما سواه كذا ذكره الطيبي. وقال بعض الشراح قوله «في شهر» يعني به غير شعبان وهو حال من المستكن في أكثر «وفي شعبان» حال من المجرور في منه العائد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، أي ما رأيته كائناً في غير شعبان أكثر صياماً منه كائناً في شعبان، مثل زيد قائماً أحسن منه قاعداً، أو كلاهما ظرف أكثر الأول باعتبار الزيادة والثاني باعتبار أصل المعنى ولا تعلق له برؤيته، وإلا يلزم تفضيل الشيء على نفسه بإعبتار حالة واحدة، كذا ذكره القاري (كان يصومه إلا قليلاً بل كان يصومه كله) أي لغاية القلة، وفي رواية مسلم من طريق أبي لبيد عن أبي سلمة عن عائشة. كان يصوم شعبان كله، كان يصوم شعبان إلا قليلاً
.
ـ
قوله: (كأن ابن المبارك قد رأى كلا الحديثين متفقين يقول إنما معنى الحديث أنه كان يصوم أكثر الشهر) المراد بكلا الحديثين الحديث الذي ورد فيه صوم أكثر شعبان والحديث الذي جاء فيه صوم شعبان كله. قال الحافظ في الفتح. حاصل ما قال ابن المبارك أن الرواية الأولى مفسرة للثانية وأن المراد بالكل الأكثر، وهو مجازاً قليل الاستعمال واستبعده الطيبي قال لأن الكل تأكيد رادة الشمول ودفع التجوز فتفسيره بالبعض مناف له، قال فيحمل على أنه كان يصوم شعبان كله تارة ويصوم معظمه أخرى لئلا يتوهم أنه واجب كله كرمضان، وقيل المراد بقولها كله أنه كان يصوم من أوله تارة ومن اخره أخرى ومن أثنائه طوراً فلا يخلي شيئاً منه من صيام ولا يخص ببعضه بصيام دون بعض. وقال الزين بن المنير: إما أن يحمل قول عائشة على المبالغة والمراد الأكثر وإما أن يجمع بأن قولها الثاني متأخر عن قولها الأول، فأخبرت عن أول أمره أنه كان يصوم أكثر شعبان وأخبرت ثانياً عن آخر أمره أنه كان يصومه كله انتهى ولا يخفى تكلفه والأول هو الصواب، ويؤيده رواية عبد الله بن شقيق عن عائشة عند مسلم وسعد بن هشام عنها عند النسائي ولفظه: ولا صام شهراً كاملاً قط منذ قدم المدينة غير رمضان انتهى كلام الحافظ.
واختلف في الحكمة في إكثاره صلى الله عليه وسلم من صوم شعبان على أقوال قد ذكرها الحافظ في الفتح وقد ذكر في تأييد بعضها بعض الأحاديث الضعاف ثم قال: والأولى في ذلك ما جاء في حديث أصح مما مضى أخرجه النسائي وأبو داود وصححه ابن خزيمة عن أسامة بن زيد قال: قلت يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال «ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم» ، ونحوه من حديث عائشة عند أبي يعلى لكن قال فيه: إن الله يكتب كل نفس ميتة تلك السنة فأحب أن يأتيني أجلي وأنا صائم، قال ولا تعارض بين هذا وبين ما جاء من النهي عن تقدم رمضان بصوم يوم أو يومين، وكذا ما جاء من النهي عن صوم نصف شعبان الثاني فإن الجمع بينهما ظاهر بأن يحمل النهي على من لم يدخل تلك الأيام في صيام اعتاده انتهى
طالب علم
طالب علم

عدد المساهمات : 660
رايك في الموضوع يهمنا : 0
تاريخ التسجيل : 30/01/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى