زاد الروح
مرحبا بالزوار الكرام ارجوا التسجيل و المشاركة في الموضوعات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

الفطرة  علموا  

المواضيع الأخيرة
» اغرب سؤال عن زوجات النبي صلى الله عليه و سلم
الجمعة نوفمبر 17, 2017 2:37 pm من طرف طالب علم

» عظم عمل السر الذي بين العبد و ربه
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 11:29 pm من طرف طالب علم

» كم عدد الملائكة التي حفظ الانسان
الجمعة مايو 12, 2017 5:17 pm من طرف طالب علم

» لماذا اختيرملك الموت لقبض الارواح من بين سائر الاملاك
الجمعة مايو 12, 2017 5:15 pm من طرف طالب علم

» ام المؤمنين ( ام سلمة رضي الله عنها ) زوج النبي صلى الله عليه و سلم
الجمعة مايو 12, 2017 5:11 pm من طرف طالب علم

» قصة نبي الله ايوب عليه السلام
الأربعاء مايو 10, 2017 9:14 pm من طرف طالب علم

» ان الله عز و جل يقبل توبة العبد مالم يغرغر
الأربعاء مايو 10, 2017 9:00 pm من طرف طالب علم

» علموا اولادكم الاستئذان
الإثنين أغسطس 01, 2016 8:32 pm من طرف طالب علم

» قضاء الصلوات الفائته
الثلاثاء مارس 01, 2016 1:48 am من طرف طالب علم

» العلماء الذين اجازوا الاحتفال بالمولد
الجمعة يناير 15, 2016 12:19 am من طرف طالب علم

» قصة بلعام بن باعوراء قال الله تعالى ( واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين )
الخميس ديسمبر 10, 2015 2:54 pm من طرف طالب علم

» افه اللسان
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 7:50 pm من طرف طالب علم

» قوله تعالى ( هو الذي يصلي عليكم )
الثلاثاء يونيو 02, 2015 7:47 pm من طرف طالب علم

» قصة قابيل و هابيل
الثلاثاء يونيو 02, 2015 7:44 pm من طرف طالب علم

» صلاة الاستخارة
الثلاثاء يونيو 02, 2015 7:43 pm من طرف طالب علم


الاصرار على الصغائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الاصرار على الصغائر

مُساهمة من طرف طالب علم في الأربعاء مايو 28, 2014 4:13 pm


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « قالَ: «لاَ يَبْلُغُ الْعَبْدُ أَنْ يَكُونَ مِنَ المتَّقِينَ حَتَّى يَدَعَ مَالاَ بَأْسَ بِهِ حَذَراً لِمَا بِهِ البَأْس» . رواه الترمذي، وفي هذه المرتبة يعتبر ترك الصغائر
و قوله تعالى { وَيَقْتُلُونَ ٱلانۢبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّۚ } أي في اعتقادهم أيضاً ، وهؤلاء المتأخرون وإن لم يصدر عنهم قتل الأنبياء لكنهم كانوا راضين بفعل أسلافهم مصوبين لهم في تلك الأفعال القبيحة وطالبين للقتل لو ظفروا به ، فكانوا بذلك كأنهم فعلوه بأنفسهم فلذا أسند القتل إليهم 0
{ ذَٰلِكَ } إشارة إلى ما ذكر من الكفر والقتل { بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ } أي كان بسبب عصيانهم واعتدائهم حدود الله تعالى على الاستمرار فإن الإصرار على الصغائر يفضي إلى مباشرة الكبائر والاستمرار عليها يؤدي إلى الكفر فإن من توغل في المعاصي والذنوب واستمر عليها لا جرم تتزايد ظلمات المعاصي على قلبه حالاً فحالاً ويضعف نور الإيمان في قلبه حالاً فحال ولم يزل الأمر كذلك إلى أن يبطل نور الإيمان وتحصل ظلمة الكفر نعوذ بالله من ذلك وإليه الإشارة بقوله تعالى: { كلا بَلْۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ } (المطففين: 14) فقوله تعالى: { ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا} إشارة إلى علة العلة ولهذا المعنى قال أرباب المعاملات: من ابتلي بترك الأدب وقع في ترك السنن ومن ابتلى بترك السنن وقع في ترك الفريضة ومن ابتلى بترك الفريضة وقع في استحقار الشريعة ومن ابتلى بذلك وقع في الكفر. فعلى المؤمن أن لا يفتح باب المعصية على نفسه خوفاً مما يؤدي إليه بل ويترك أيضاً بعض ما أبيح له في الشرع وذلك هو كمال التقوى قال عليه السلام: «لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذراً مما به البأس» وقال صلى الله عليه وسلّم «الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات فمن اتقى الشبهات استبرأ لعرضه ودينه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي حول الحمى يوشك أن يقع فيه» الحديث فمنع من الإقدام على الشبهات مخافة الوقوع في المحرمات وذلك سد للذريعة والعارف متى قصد مخالفة أمره تعالى يجد من قلبه استحياء منه تعالى فينتهي عما نوى وعزم ويجتهد في عبادة ربه. قال الجنيد رحمه الله العبادة على رؤوس العارفين كالتيجان على رؤوس الملوك ورؤي في يده سبحة فقيل له: أنت مع شرفك تأخذ في يدك سبحة فقال طريق وصلنا به إلى ما وصلنا لا نتركه أبداً. قال الشيخ أبو طالب رحمه الله: مداومة الأوراد من أخلاق المؤمنين وطريق العابدين وهي مزيد الإيمان وعلامة الإيقان.
قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ذات يوم لأصحابه: عَنْ عَبْدِ الله بنِ مَسْعُودٍ ، قالَ: قالَ رَسُولُ الله: «اسْتَحْيُوا مِنْ الله حَقَّ الحَيَاءِ ». قال: قُلْنَا: يَا نَبِيَّ لله إِنَّا لَنَسْتَحْيِي وَالحمدُ لله، قَالَ: «لَيْسَ ذَاكَ وَلَكِنْ الاسْتِحَيَاءَ مِنَ الله حَقَّ الْحَيَاءِ أَنْ تَحْفَظَ الرَّأْسَ، وَمَا وَعَى وَتَحْفَظَ البَطْنَ، وَمَا حَوَى، وَتَتَذَكَّرَ المَوْتَ وَالبِلَى، وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الدُّنْيَا، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ اسْتَحْيَى يَعْنِي مِنَ الله حَقَّ الْحَيَاءِ» . رواه الترمذي و غيره
وعن علي رضي الله عنه قال : حدثني أبو بكر وصدق أبو بكر رضي الله عنه)
قال: سمعتُ رسول الله يقول: «ما مِن رجلٍ يذنبُ ذنباً ثم يقومُ فيتطَهَّرُ ثم يصلِّي ثم يستغفرُ الله، إلاَّ غفرَ الله له ثمَّ قرأَ هذه الآيةَ: {والذينَ إذا فعلُوا فاحشةً أو ظَلموا أنفسهُم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون} إلى آخر الآية».
وهذا من باب رواية الأقران كرواية مالك عن أبي حنيفة ذلك [ وعكسه ] ورواية الشافعي ، عن محمد بن الحسن وسيأتي وجه قوله وصدق أبو بكر قال ابن حجر : جملة معترضة بين بها علي رضي الله عنه جلالة أبي بكر رضي الله عنه ومبالغته في الصدق ، حتى سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم صديقاً . (قال) أي أبو بكر (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من رجل) أي أو امرأة من زائدة لزيادة إفادة الاستغراق . (يذنب ذنباً) أي أيّ ذنب كان (ثم يقوم) قال الطيبي : ثم للتراخي في الرتبة ، والأظهر أنه للتراخي الزماني ، يعني ولو تأخر القيام بالتوبة عن مباشرة المعصية لأن التعقيب ليس بشرطٍ ، فالإتيان بثم للرجاء والمعنى ثم يستيقظ من نوم الغفلة . كقوله تعالى : { أن تقوموا لله } [ سبأ ـ 46 ] . (فيتطهر) أي فيتوضأ كما في رواية والغسل أفضل ، وبالماء البارد أكمل . كذا قيل ولعل مأخذه قوله عليه الصلاة والسلام اللهم اغسل خطاياي بالماء ، والثلج . والبرد وفيه ايماء إلى تبريد القلب عن حرارة هوى النفس ، الأمارة والله أعلم . (ثم يصلي) وفي رواية ابن السني ركعتين أي بقل يا أيها الكافرون والاخلاص أو بالآية الآتية وبآية { ومن يعمل سوأً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً } [ النساء ـ 110 ] . (ثم يستغفر الله) أي لذلك الذنب كما في رواية ابن السني والمراد بالاستغفار التوبة بالندامة والإقلاع ، والعزم على أن لا يعود إليه أبداً ، وأن يتدارك الحقوق إن كانت هناك وثم في الموضعين لمجرد الضعف التعقيبي . (إلا غفر الله له) وفي الحصن إلا غفر له أي ذنوبه كلها ، بل وبدلت سيئاته حسناتٍ على ما يشهد له آية الفرقان ونهاية الغفران . (ثم قرأ) أي النبي استشهاداً واعتضاداً أو قرأ أبو بكر تصديقاً وتوفيقاً ( { والذين }) عطف على المتقين لبيان أن الجنة كما أعدت للمتقين أعدت للتائبين ، أو هو مبتدأ خبره سيأتي وهو ظاهر الحديث لأن القاعدة أن لا يفصل بين المتعاطفين ويمكن أن يكون العطف تفسيرياً فيكون التقدير وهم الذين . ( } إذا فعلوا فاحشة }) أي فعلة متزايدة في القبح كالزنا أو كلمة الكفر ( { أو ظلموا أنفسهم }) بالصغائر كالقبلة واللمس ، والنظر الحرام والكذب والغيبة . وقال الطيبي : أي أي ذنب كان مما يؤاخذون به . اهـ . فيكون تعميماً
كما ورد في الأخبار عن أبي هريرة مرفوعاً «أن عبداً أصاب ذنباً فقال رب أذنبت ذنباً ، فاغفره لي فقال ربه أعلم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ، ويأخذ به غفرت لعبدي ثم مكث ما شاء الله ثم أصاب ذنباً ، فقال رب أذنبت ذنباً آخر فاغفره لي ، فقال أعلم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به غفرت لعبدي ، ثم مكث ما شاء الله ثم أصاب ذنباً فقال رب أذنبت ذنباً آخر فاغفره لي فقال أعلم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ، ويأخذ به غفرت لعبدي ثلاثاً . فليعمل ما شاء» . ورواه الشيخان والنسائي قيل : في معنى الحديث قد يطلق الأمر للتلطف ، واظهار العناية والرحمة . كما تقول لمن تراقبه وتتقرب إليه وهو يباعد ويقصر في حقك افعل ما شئت فلست أعرض عنك ، ولا أترك ودادك وهو في الحديث بهذا المعنى أي إن فعلت أضعاف ما كنت تفعل ثم استغفرت عنه غفرت لك فإني أغفر الذنوب جميعاً ، ما دمت عنها مستغفراً إياها وليس معناه فليعمل ما شاء إذا كان بالوصف السابق ، كما يتبادر فإنه يتضمن الأمر بالمعصية والتوبة وهو لا يصح فتأمل .
فِي حُكْمِ الإِصْرَارِ عَلَى الصَّغَائِرِ فَإِنْ قِيلَ قَدْ جَعَلْتُمْ الإِصْرَارَ عَلَى الصَّغِيرَةِ بِمَثَابَةِ ارْتِكَابِ الْكَبِيرَةِ، فَمَا حَدُّ الإِصْرَارِ أَيَثْبُتُ بِمَرَّتَيْنِ أَمْ بِأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ؟ قُلْنَا إذَا تَكَرَّرَتْ مِنْهُ الصَّغِيرَةُ تَكَرُّرًا يُشْعِرُ بِقِلَّةِ مُبَالاتِهِ بِدِينِهِ إشْعَارَ ارْتِكَابِ الْكَبِيرَةِ بِذَلِكَ رُدَّتْ شَهَادَتُهُ وَرِوَايَتُهُ بِذَلِكَ. وَكَذَلِكَ إذَا اجْتَمَعَتْ صَغَائِرُ مُخْتَلِفَةُ الأَنْوَاعِ بِحَيْثُ يُشْعِرُ مَجْمُوعُهَا بِمَا يُشْعِرُ أَصْغَرُ الْكَبَائِرِ.
avatar
طالب علم

عدد المساهمات : 642
رايك في الموضوع يهمنا : 0
تاريخ التسجيل : 30/01/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى