زاد الروح
مرحبا بالزوار الكرام ارجوا التسجيل و المشاركة في الموضوعات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

الصيام  الحيض  الفطرة  الجنب  تترك  علموا  الزكاة  

المواضيع الأخيرة
» علامات الوقف - العلامات و الرموز في القران الكريم
الثلاثاء يونيو 19, 2018 2:48 pm من طرف طالب علم

» قصة مريم بنت عمران عليها السلاام
السبت مارس 24, 2018 1:30 pm من طرف طالب علم

» قصة امراة فرعون - اسية بنت مزاحم
السبت مارس 24, 2018 1:28 pm من طرف طالب علم

» قصة امراة نوح و امراة لوط
السبت مارس 24, 2018 1:26 pm من طرف طالب علم

» ابناء سيدنا ادم عليه السلام - سلالة قابيل - و ابناء نوح عليه السلام
الأحد فبراير 18, 2018 12:58 am من طرف طالب علم

» قصة الرجل الذي لفظته الارض بعد دفنه - الرجل النصراني الذي اسلم ثم ارتد
الخميس فبراير 08, 2018 8:45 pm من طرف طالب علم

» شرح حديث خمس من الفطرة
السبت فبراير 03, 2018 1:35 pm من طرف طالب علم

» مبطلات الصلاة على مذهب الامام الشافعي رضي الله عنه
الخميس فبراير 01, 2018 12:54 pm من طرف طالب علم

» اغرب سؤال عن زوجات النبي صلى الله عليه و سلم
الجمعة نوفمبر 17, 2017 2:37 pm من طرف طالب علم

» عظم عمل السر الذي بين العبد و ربه
الأربعاء نوفمبر 01, 2017 11:29 pm من طرف طالب علم

» كم عدد الملائكة التي حفظ الانسان
الجمعة مايو 12, 2017 5:17 pm من طرف طالب علم

» قصة اختيار ملك الموت لقبض الارواح
الجمعة مايو 12, 2017 5:15 pm من طرف طالب علم

» ام المؤمنين ( ام سلمة رضي الله عنها ) زوج النبي صلى الله عليه و سلم
الجمعة مايو 12, 2017 5:11 pm من طرف طالب علم

» قصة نبي الله ايوب عليه السلام
الأربعاء مايو 10, 2017 9:14 pm من طرف طالب علم

» ان الله عز و جل يقبل توبة العبد مالم يغرغر
الأربعاء مايو 10, 2017 9:00 pm من طرف طالب علم


قصة بلعام بن باعوراء قال الله تعالى ( واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين )

اذهب الى الأسفل

قصة بلعام بن باعوراء قال الله تعالى ( واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين )

مُساهمة من طرف طالب علم في الخميس ديسمبر 10, 2015 2:54 pm







القصة لمن يريد ان يقراها

(واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها)،  قال المفسرون انها نزلت في رجل يقال له بلعام، وكان قد أوتي الايات وكان مجاب الدعوة وكان عنده الاسم الاعظم

و أن موسى عليه السلام لما قصد حرب الجبارين  ونزل أرض كنعان من أرض الشام أقبل في بني إسرائيل يريد الأرض التي فيها بلعام : فرُعب الناس منه رعْبًا شديدًا.  فأتى قوم بلعام إليه  فقالوا له : إن موسى عليه الصلاة والسلام رجل حديد وإن معه جنوداً كثيرة وإنه قد جاء ليخرجنا من أرضنا فادع الله تعالى أن يرده عنا
قال : ويلكم نبي الله تعالى ومعه الملائكة والمؤمنون فكيف أدعو عليهم وأنا أعلم من الله تعالى ما أعلم وإني إن فعلت ذهبت دنياي وآخرتي

فألحوا عليه

قال: حتى انظر ما يامرني ربي وكان لا يدعو بشيء، حتى ينظر ما يؤمر به في المنام
قال: فسال ربه في الدعاء عليهم،  فقيل له في المنام : لا تدع عليهم، فإنهم عبادي، وفيهم نبيهم!

قال: فقال لقومه: إني قد وَامَرْتُ ربي في الدعاء عليهم،  وإني قد نهيت.

قال: فأهدوا إليه هدية فقبلها.
ثم راجعوه، فقالوا: ادع عليهم! فقال: حتى أوامر! فوامر، فلم يَحُر إليه شيء.
قال: فقال: قد وامرت فلم يَحُرْ إليَّ شيء!
فقالوا: لو كره ربك أن تدعو عليهم، لنهاك كما نهاك المرةَ الأولى.
ولما ألحوا عليه ركب حمارة له ; ثم سار نحو معسكر بني إسرائيل فلما أشرف عليهم ربضت به حمارته فضربها حتى قامت، فسارت غير بعيد وربضت، فضربها ضربا أشد من الاول، فقامت ثم ربضت، فضربها فقالت له يا بلعام أين تذهب، أما ترى الملائكة أمامي تردني عن وجهي هذا أتذهب إلى نبي الله والمؤمنين تدعو عليهم، فلم ينزع عنها فضربها حتى سارت به، حتى أشرف عليهم من رأس جبل حسبان.

ونظر إلى معسكر موسى وبني إسرائيل فأخذ يدعو علبهم فجعل لسانه لا يطيعه ، فإذا دعا عليهم جَرَى على لسانه الدُّعاء على قومه; وإذا أراد أن يدعو أن يُفْتَح لقومه، دعا أن يفتَح لموسى وجيشه أو نحوا من ذلك إن شاء الله.
فقالوا له : يا بلعام أتدري ما تصنع إنك تدعو علينا ، فقال : هذا أمر قد غلب الله تعالى عليه  ما يجري على لساني إلا هكذا، ولو دعوت عليه ما استجيب لي،  فاندلع لسانه ووقع على صدره ،

فقال : يا قوم قد ذهبت مني الدنيا والآخرة ولم يبق إلا المكر والحيلة
و سأدلّكم على أمرٍ عَسَى أن يكون فيه هلاكهم: إن الله يُبْغِض الزنا، وإنهم إن وقعوا بالزنا هلكوا، ورجوت أن يهلكهم الله، فأخرجوا النساء فليستقبلنهم،  وإنهم قوم مسافرون، فعسى أن يزنُوا فيهلكوا. ففعلوا، وأخرجوا النساء يستقبلنهم. ويبعثو معهن بالامتعة يبعن عليهم ويتعرضن لهم حتى لعلهم يقعون في الزنا
قال: وكان للملك ابنة، تسمى كستى بنت صور فافتتن بها
 رجل من عظماء بني إسرائيل يقال له زمري بن شلوم وكان رأس سبط شمعون بن يعقوب فقام إلى اليها وأخذ بيدها حين أعجبه جمالها ثم أقبل بها حتى وقف بها على موسى عليه الصلاة والسلام وقال إني لأظنك أنك تقول هذه حرام عليك فقال  ( سيدنا موسى عليه السلام ) أجل هي حرام عليك لا تقربها قال والله إني لا أطيعك في هذا ثم قام ودخل بها إلى قبته فوقع عليها فأرسل الله عزَّ وجلّ الطاعون على بني إسرائيل في ذلك الوقت .

وكان فنحاص بن العيزار بن هارون وكان صاحب أمر موسى وكان رجلاً قد أعطي بسطة من الخلق وقوة في البطش ، وكان غائباً حين صنع زمري ما صنع فجاء والطاعون يجوس في بني إٍرائيل فأخبر الخبر فأخذ حربته وكانت من حديد كلها ثم دخل عليهما القبة وهما متضاجعان فطعنهما بحربته فانتظمهما ثم خرج بهما وهو رافعهما إلى السماء وقد أخذ الحربة بذراعه وجعل يقول اللهم هكذا نفعل بمن عصاك
ورفع الطاعون من بني إسرائيل فحسب من مات منهم في ذلك الطاعون فيما بين أن أصاب ذلك الرجل المرأة إلى أن قتله فنحاص فوجوده قد هلك سبعون ألفاً في ساعة واحدة من النهار


فوائد :

{ فَأَتْبَعَهُ الشيطان } أي لحقه وأدركه كما قال الراغب بعد أن لم يكن مدركاً له لسبقه بالإيمان والطاعة ، وقال الجوهري يقال : أتبعت القوم إذا سبقوك فلحقتهم وكأن المعنى جعلتهم تابعين لي بعد ما كنت تابعاً لهم ، وفيه حينئذٍ مبالغة في اللحوق إذ جعل كأنه إمام للشيطان والشيطان يتبعه وهو من الذم بمكان ، ونظيره في ذلك قوله :
وكان فتى من جند إبليس فارتقى ... به الحال حتى صار إبليس من جنده

avatar
طالب علم

عدد المساهمات : 649
رايك في الموضوع يهمنا : 0
تاريخ التسجيل : 30/01/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى